العبء العالمي

  • 366 مليون مصاب بالسكري في عام 2011، وسيرتفع هذا العدد إلى 552 مليون بحلول عام 2030.
  • عدد مرضى السكري من النوع الثاني يزداد في جميع الدول.
  • يعيش 80% من مرضى السكري في دولٍ ذات دخل منخفض ومتوسط.
  • تتراوح أعمار معظم مرضى السكري بين 40-59 سنة.
  • هناك 183 مليون حالة غير مشخّصة (50%).
  • سبب السكري 4.6 مليون حالة وفاة في عام 2011.
  • بلغت نفقات الرعاية الصحية على السكري 465 مليار دولار على الأقل في عام 2011 أي 11% من إجمالي نفقات الرعاية الصحية على البالغين (20-79 عاماً).
  • يصاب 78000 طفل بالسكري من النوع الأول سنوياً. 

 

السكري واضطراب تحمل الغلوكوز

يعتبر السكري أكثر الأمراض غير السارية شيوعاً في العالم، كما أنه رابع أو خامس المسببات الرئيسية للوفاة في أغلب الدول ذات الدخل المرتفع، وثمّة أدلةٌ كثيرة على أنه يعتبر وباءً في العديد من الدول النامية والدول المتحولة حديثاً إلى الصناعة.

يعتبر السكري دون أدنى شك أحد أكثر المشكلات الصحية صعوبةً في القرن الحادي والعشرين. وثمة عدد هائل من الدراسات التي تشرح المسببات المحتملة وتوزيع السكري على السنوات العشرين السابقة، حيث تؤكد هذه الدراسات أن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط هي التي تتحمل العبء الأكبر للسكري، ولكن لا يزال الكثير من الحكومات ومخططي الصحة العامة غير مدركين عموماً للحجم الحالي للمشكلة، والأهم من ذلك أنهم يجهلون الاحتمالات المستقبلية لازدياد عدد مرضى السكري ومضاعفاته الخطيرة في دولهم. 

تُظهر دراسات السكري التي تركز على السكان بشكل ثابت بأن نسبةً كبيرة من مرضى السكري لا يدركون أنهم مصابون به (لم يشخص المرض لديهم بعد)، ويعود ذلك في المقام الأول إلى احتمال عدم ظهور الأعراض خلال السنوات الأولى لسكري النوع الثاني، ولعدم إمكانية التعرف إليها على أنها أعراض السكري.

إضافةً إلى السكري، يعتبر اضطراب تحمل الغلوكوز، التي يكون خلالها مستوى سكر الدم أعلى من الطبيعي ولكنه ليس بمستوى السكري، مشكلةً كبرى في قطاع الصحة العامة، إذ يزداد احتمال إصابة من يعاني منه بالسكري وأمراض القلب والشرايين. 

الانتشار والتوقعات

تحوي هذه الطبعة تقديرات انتشار السكري واضطراب تحمل الغلوكوز للأعوام 2011 و2030. وتشمل هذه البيانات 216 دولة وإقليم (انظر الملحق 1)، وهي مقسمة بحسب المناطق السبعة للاتحاد الدولي للسكري وهي: أفريقيا، وأوروبا، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأمريكا الشمالية والكاريبي، وأمريكا الجنوبية والوسطى، وجنوب شرق آسيا، وغربي المحيط الهادئ.

يمكن الاطلاع على تفاصيل كاملة عن الأساليب المستخدمة لوضع تقديرات انتشار السكري عند البالغين ونسبة الحالات غير المشخّصة، بما فيها كيف تم تقييم ومعالجة مصادر البيانات، في مقالة الأساليب المنشورة في مجلة "أبحاث السكري والممارسات السريرية" وعلى الموقع الإلكتروني للأطلس: www.idf.org/diabetesatlas/papers.

AT A GLANCE

المضاعفات

تعتبر مضاعفات السكري سبباً رئيسياً للإعاقة، وتقليل ونوعية حياة سيئة، ووفاة. وقد تؤثر مضاعفات السكري على عددٍ من أعضاء الجسم، ولكنها تظهر بطرق مختلفة عند المرضى.

ليست هنالك معايير متفق عليها دولياً لتشخيص مضاعفات السكري وتقييمها. ونظراً لاختلاف طرق تقييم الإصابة بهذه المضاعفات، يصعب القيام بمقارنات بين مجموعات سكانية مختلفة. ولكن من الواضح أن هذه المضاعفات منتشرة للغاية، وواحد منها على الأقل موجود بنسبة كبيرة من المرضى (50% أو أكثر في بعض الدراسات) عند إجراء التشخيص.

لم تُدرج تقديرات المضاعفات في هذه الطبعة نظراً لعدم إمكانية مقارنة البيانات المتاحة. ويعد وجود معايير دولية لتقييم المضاعفات أمراً ضرورياً للغاية لوضع تقديرات دقيقة حول واحدٍ من المسببات الرئيسية للإعاقة.