الإرشادات السريرية وبيانات الموقف


 تشكل الإرشادات مكوناً أساسياً لتحقيق الرعاية الجيدة لجميع مرضى السكري. وتحدد التوصيات الإرشادية معايير للرعاية وتَستخدم التدخلات القائمة على الأدلة لبلوغ تلك المعايير بغية توجيه أخصائيي الصحة، ومرضى السكري، وصنّاع السياسات، والمسؤولين.

وقد أعد الاتحاد الإرشادات وبيانات الموقف لمساعدة الدول والمنظمات والأفراد الذين يرغبون في وضع إرشادات وطنية وإقليمية خاصة بهم والاستفادة من خبرات الخبراء من كل منطقة من مناطق الاتحاد.

والنصوص الكاملة لهذه الوثائق متوفرة على الموقع:www.idf.org

الإرشادات السريرية

إرشادات العناية السريرية

كُتب دليل الإرشادات لجميع المشاركين في رعاية مرضى السكري، وللموشكين على إعداد إرشادات تساعد في تقديم الرعاية لمرضى السكري، ولأولئك الراغبين في الاستفادة من خبرات الآخرين في وضع مثل هذه الإرشادات.

إدارة الغلوكوز بعد الطعام

يهدف دليل الاتحاد لإدارة الغلوكوز بعد الطعام إلى تقديم بيانات من التقارير التي تصف العلاقة بين الغلوكوز بعد الطعام وتطور مضاعفات السكري. وبناء على هذه البيانات، وُضعت التوصيات من أجل الإدارة السليمة للغلوكوز بعد الطعام في السكري من النوع الأول والثاني.

صحة الفم لمرضى السكري

اجتمع الاتحاد الدولي للسكري والاتحاد العالمي لطب الأسنان لمعالجة ما إذا كانت قاعدة الأدلة في هذا المجال تسمح بتقديم توصيات رسمية حول صحة الفم ورعاية مرضى السكري أم لا. وجاءت نتيجة هذا التعاون على شكل دليل الاتحاد الدولي للسكري حول صحة الفم لمرضى السكري.

الحمل والسكري

يتعامل هذا الدليل مع وسائل التعرف على النساء اللاتي يصبن بالسكري أثناء الحمل ومساعدتهن بالإضافة إلى النساء المصابات به قبل الحمل لتحقيق النتيجة المرجوة وهي تمتع الأم والطفل بصحة جيدة.

المراقبة الذاتية لغلوكوز الدم في سكّري النوع الثاني غير المعالج بالأنسولين

يقدم دليل الاتحاد بشأن المراقبة الذاتية لغلوكوز الدم في سكّري النوع الثاني غير المعالج بالأنسولين ملخصاً للنتائج والتوصيات المرتبطة باستخدام المراقبة الذاتية لغلوكوز الدم لدى سكريي النوع الثاني غير المعالج بالأنسولين.

سكّري النوع الثاني

يأخذ الدليل العالمي لسكري النوع الثاني بعين الاعتبار 19 مجالاً محدداً للرعاية الصحية، ويشمل مواضيع مهمة ومثيرة للجدل. وهو يتخذ منهجية متدرجة تركز على ثلاثة مستويات من الرعاية هي: الرعاية القياسية، والرعاية المتدنية، والرعاية الشاملة. ويمكن قياس هذه المستويات وتعديلها لتلائم الاحتياجات من الموارد المختلفة في أماكن مختلفة.

بيانات الموقف والإجماع

الأنسولين البشري والحيواني والمتماثل

إن الأنسولين متوفر حالياً بأشكال جزيئية مختلفة، وتعود هذه الفروق إما إلى اختلاف أنواعه أو إلى اختلاف التصميم بالهندسة الجزيئية. وليس هناك أي دليل دامغ على تفضيل نوع من الأنسولين على غيره، وينبغي ألا يتحول المرضى من نوع لآخر دون سبب.

جراحة علاج البدانة

أصدر الاتحاد الدولي للسكري بيان موقفه حيال جراحة علاج البدانة. وتدعو هذه الورقة إلى النظر في جراحة علاج البدانة في وقت سابق عند علاج المرضى المستحقين، وذلك لمساعدتهم في وقف المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تنجم عن السكري.

السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية

إن مرضى السكري أكثر عرضة بمرتين إلى ست مرات للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من غير المصابين بالسكري. ويدرك الاتحاد حجم هذه المشكلة ويشجع بشدة على اتخاذ جميع التدابير التعاونية الممكنة بغية السيطرة على هذه المشكلة.

السكري وأمراض الكلى

إن أمراض الكلى التي يسببها السكري هي السبب الأكثر شيوعاً في جميع أنحاء العالم للفشل الكلوي الذي يحتاج إلى علاج بغسيل الكلى أو زرع الكلية. ويمكن الكشف عن تضرر الكلى المبكر عن طريق اختبار بسيط للبول. ويمكن الحد من خطر الفشل الكلوي ومن معدل تطوره عبر التحكم بسكر الدم وضغط الدم.

السكري والبدانة

تهدد البدانة والسكري في الوقت الراهن الصحة والرفاه والرخاء الاقتصادي في كل بلد من بلدان العالم تقريباً. ويشجع الاتحاد مزودو خدمات الرعاية الصحية أن يتكفلوا باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان تلبية التدابير الوقائية.

السكري والتدخين

إن التبغ مضر بالصحة، لاسيما على مرضى السكري. وللإقلاع عن التدخين آثار إيجابية فورية، ولكن الإدمان على التبغ وجميع أشكال الدعاية والترويج التي تستخدمها صناعة التبغ تزيد من صعوبته.

تعليم الإدارة الذاتية للسكري

يعتقد الاتحاد أن تعليم الإدارة الذاتية للسكري هو مكون مهم جداً وأساسي وجزء لا يتجزأ من الوقاية من هذا المرض ورعايته وينبغي أن يكون متوفراً وفي متناول الجميع.

الوقاية المتكاملة من الأمراض غير السارية

بيان مشترك صادر عن منظمة العمل الدولية للبدانة (IOTF) نيابة عن الرابطة الدولية لدراسة البدانة (IASO) والاتحاد الدولي للسكري (IDF) والاتحاد العالمي للقلب (WHF) والاتحاد الدولي لعلوم التغذية (IUNS) والرابطة الدولية لطب الأطفال (IPA).

القدم السكرية: يمكن تجنب البتر

إن مرضى السكري معرضون لخطر التهاب الأعصاب ومشاكل نقص الأوكسجين في الانسجة، وكلاهما يمكن أن يؤديا إلى حدوث تقرحات في القدم وتباطؤ شفاء الجروح، ما يؤدي إلى البتر عند التهابها. ويوصي الاتحاد الدولي للسكري أن يتلقى كل مصاب بالسكري على أفضل رعاية ممكنة للقدم.

حقوق الطفل المصاب بالسكري في المدرسة

يساور الاتحاد الدولي للسكري القلق إزاء حالة الأطفال المصابين بالسكري، ولاسيما في بيئتهم المدرسية. وهو يرى أنه ينبغي أن يكون الأطفال واليافعين قادرين على إدارة السكري في المدرسة دون أن يتم إقصائهم أو التمييز ضدهم.

دور مراقبة سكر البول في السكري

تمثل المراقبة الذاتية لسكر الدم والمراقبة الذاتية لسكر البول الطريقتين الأوليتين المستخدمتين لمراقبة مستويات السكر. لكن لا تحل مراقبة سكر البول محل مراقبة سكر الدم، بل تعتبر بديلاً لها أو مكملاً لها و يمكن أن يوفر معلومات قيمة للغاية حين لا تكون مراقبة سكر الدم ممكنة أو عندما تكون مكلفة أو غير مرغوبة بها.

سكّري النوع الثاني لدى الشباب

يزداد انتشار سكّري النوع الثاني بين الأطفال واليافعين في جميع أنحاء العالم، وهذا يتفق مع ازدياده لدى البالغين أيضاً. ويوصي الاتحاد باتخاذ تدابير احتياطية تقدم أفضل رعاية ممكنة، وتمنع المضاعفات على المدى الطويل، وتشجع مزيداً من البحث.

الإجماع بشأن الوقاية من السكري من النوع الثاني

إن للتدخل المبكر وتجنب أو تأخير تطور هذا المرض فائدة كبيرة بالنسبة للمرضى من ناحية ارتفاع متوسط العمر المتوقع وتحسين نوعية الحياة، وربما من الناحية الاقتصادية للمجتمع ولمن يدفع مقابل الرعاية الصحية.

التعريف العالمي للمتلازمة الاستقلابية

إن ذلك يزود الأطباء بالأدوات اللازمة للتعرف بسرعة على أولئك المعرضين للخطر ومقارنة التأثير عبر الأمم والجماعات العرقية. وهذه المتلازمة هي مجموعة من أخطر العوامل المساعدة على الإصابة بالنوبات القلبية وهي السكري، ما قبل السكري، والسمنة في منطقة البطن، وارتفاع الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم.

فريق عمل الهيموغلوبين السكري (HbA1c)

إن قياس نسبة الهيموجلوبين السكري ضروري لرعاية مرضى السكري، إذ يربط من خلاله مزودو الرعاية الصحية التحكم بمستويات السكر في الدم بمخاطر حدوث مضاعفات مثل تضرر العين أو الفشل الكلوي. وقد تأسس فريق العمل لوضع معيار وتوحيد تقارير الهيموغلوبين السكري.

توقف التنفس أثناء النوم وسكّري النوع الثاني

تشير الأبحاث الحديثة إلى احتمال وجود علاقة بين سكّري النوع الثاني وتوقف التنفس الانسدادي أثناء النوم. ويرفع البيان المتفق عليه للاتحاد حول هذين المرضين مستوى الوعي بشأن وجود رابط بينهما، وهو ما يشكل انعكاسات مهمة على الصحة العامة وحياة الأفراد.

الإطار 6-1: نسبة الهيموغلوبين السكري وتشخيص السكري

دعت منظمة الصحة العالمية في آذار/مارس 2009 إلى إجراء مشاورات لتحديث تقريري عامي 1999 و2006 عن تشخيص وتصنيف السكري. وكانت القضية المركزية هل يوصي باختبار نسبة الهيموغلوبين السكري لتشخيص السكري. وتضمنت المجموعة الخبيرة خبراء في السكري والكيمياء الحيوية وعلم المناعة وعلم الوراثة وعلم الأوبئة والصحة العامة. وتمثلت مهمة المجموعة الخبيرة في دراسة كيفية إجراء اختبار نسبة الهيموغلوبين السكري لتشخيص سكري النوع الثاني استناداً إلى الكشف والتنبؤ بالمضاعفات الوعائية الدقيقة. وقد أجريت مراجعة منهجية لهذه القضية من جانب معهد بودين للبدانة والتغذية والتمرين، جامعة سدني في أستراليا.

وصاغت المجموعة الخبيرة التوصيات بعد إجراء العملية الملخصة في دليل منظمة الصحة العالمية لوضع الإرشادات. وأخذت عملية اتخاذ القرار في الحسبان نتائج المراجعة المنهجية وحسنات وسيئات استخدام نسبة الهيموغلوبين السكري لتشخيص السكري. وخلصت المجموعة الخبيرة إلى أنه يمكن استخدام هذه النسبة كاختبار تشخيصي للسكري، شريطة تطبيق اختبارات صارمة لضمان الجودة وتوحيد التحاليل وفق معايير تنسجم مع القيم المرجعية الدولية، وألا يكون هناك ظروف تمنع قياسها الدقيق.

ويوصى بأن تبلغ نسبة الهيموغلوبين السكري 6.5% باعتبارها نقطة الفصل لتشخيص السكري. ولا تستثني النسبة التي تبلغ أقل من 6.5% السكري المشخّص باستخدام اختبارات الغلوكوز. وخلصت المجموعة الخبيرة إلى وجود دليل غير كاف في هذا الوقت لتقديم أي توصية رسمية حول تفسير النسبة الأقل من 6.5%.

ستجعل التكلفة المرتفعة لقياس نسبة الهيموغلوبين السكري بالمقارنة مع أدوات تشخيصية أخرى، حتى الآن، استخدامه أكثر صعوبة على الدول ذات الدخل المنخفض. وتبقى أولوية هذه الدول ضمان توفر قياس غلوكوز الدم عند مستوى الرعاية الصحية الأولية قبل إدخال نسبة الهيموغلوبين السكري على نطاق واسع لتشخيص السكري.

يمكن الاطلاع على التقرير كاملاً على الموقع التالي:

http://www.who.int/diabetes/publications/report-hba1c_2011.pdf