diabetesatlas

Diabetes Atlas

أوروبا (EUR)

تضم البلدان والأقاليم البالغ عددها 54 في منطقة أوروبا فئات سكانية متنوعة ذات مستويات مختلفة من الثراء، حيث يتراوح الناتج المحلي الإجمالي من أكثر من 81000 دولار للفرد الواحد في لوكسمبورغ إلى أقل من 2000 دولار في عدد من دول أوروبا الشرقية.  1 

ويزيد ارتفاع عمر سكان المنطقة من عدد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكري، ويفرض أعباءً مالية أكبر على النظم الصحية.

أفريقيا (AFR)

لمحة عامة إقليمية


    • أفريقيا: 78 ٪ من مرضى السكري لا يعلمون أنهم مصابون به.
    • أوروبا: أعلى معدل لانتشار السكري من النمط الأول لدى الأطفال.
    • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: 6 من البلدان العشر الأوائل التي يتفشى فيها السكري.
    • أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي: 1 من أصل 10 بالغين مصاب بالسكري.

الأرقام

إن وضع التقديرات العالمية لأعباء السكري واضطراب تحمّل الغلوكوز يعتمد بشدة على توفر البيانات من الدراسات والمسوح التي يتم إجرائها في المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وتعتبر هذه البيانات أساساً لوضع التقديرات على المستوى المحلي والعالمي.

نفقات الرعاية الصحية


يفرض السكري أعباءً اقتصادية كبيرة على الفرد، والأنظمة الوطنية للرعاية الصحية، والدول. ويشكّل الإنفاق على رعاية السكري 11% من إجمالي الإنفاق الصحي في العالم في عام 2011. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 80% من الدول المشمولة بهذا التقرير تنفق على السكري 5-18% من إجمالي إنفاقهم الصحي. وتتضمن نفقات الرعاية الصحية إنفاق النظام الصحي على السكري إضافةً إلى إنفاق المرضى على أنفسهم.

نسبة الوفيات


يعدّ السكري ومضاعفاته أسباباً رئيسية للوفاة المبكرة في معظم الدول، كما تعد أمراض القلب والشرايين أحد المسببات الرئيسية لوفاة المصابين بالسكري حيث قد تصل نسبتها إلى 50% أو أكثر في بعض المجموعات السكانية. إن تقدير عدد الوفيات الناجمة عن السكري يعد أمراً صعباً لأن أكثر من ثلث الدول لا تملك أي بيانات حول معدّلات الوفيات المتعلقة بالسكري، ولأن الإحصائيات الصحية النمطية الحالية تقلل تقدير عدد الوفيات الناجمة عن السكري. وبغية وضع تقديرات أكثر واقعية لمعدّل الوفيات، يستخدم أطلس السكري أسلوب النمذجة لتقدير عدد الوفيات الناجمة عن السكري في عام 2011. 

سكري الأطفال


يعدّ سكري النوع الأول أحد أكثر الحالات الإفرازية والاستقلابية شيوعاً في مرحلة الطفولة، وعدد الأطفال الذين يصابون بهذا النوع سنوياً يزداد بسرعة وخاصةً عند الأطفال الصغار. وحتى النوع الثاني من السكري أصبح يصيب الآن الأطفال أيضاً في عددٍ متنامٍ من الدول.

حالات السكري غير المشخّصة


وفقاً للاتحاد الدولي للسكري، ثمة 183 مليون شخص حول العالم (50% من مرضى السكري) ليس لديهم علم بحالتهم، وأغلبهم مصابون بسكري النوع الثاني. كلما تم تشخيص وإدارة المرض بشكل أبكر، كلما زادت فرص الوقاية من مضاعفاته المؤذية والمكلفة. وبالتالي، تعتبر الحاجة لتشخيص المرض المبكر وتقديم رعاية ملائمة للمصابين به ماسّة للغاية.

اضطراب تحمّل الغلوكوز


يعتبر اضطراب تحمّل الغلوكوز المترافق مع اضطراب الغلوكوز الصيامي مرحلةً تسبق السكري حيث تكون مستويات سكر الدم أعلى من حدودها الطبيعية. وبالتالي، يرتفع خطر الإصابة بسكري النوع الثاني عند الذين يعانون من اضطراب تحمّل الغلوكوز، ولكن هذا لا يحدث دائماً، إذ قد تعود مستويات سكر الدم عند أكثر من ثلث المرضى إلى الحدود الطبيعية في غضون بضع سنوات.

السكري

لا تخلو دولةٌ في العالم من السكري، ودون تطبيق برامج فعالة للتعامل مع السكري والوقاية منه، سيستمر العبء بالازدياد في جميع أنحاء العالم. 1 

Pages