لمحة عامة إقليمية


    • أفريقيا: 78 ٪ من مرضى السكري لا يعلمون أنهم مصابون به.
    • أوروبا: أعلى معدل لانتشار السكري من النمط الأول لدى الأطفال.
    • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: 6 من البلدان العشر الأوائل التي يتفشى فيها السكري.
    • أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي: 1 من أصل 10 بالغين مصاب بالسكري.
    • أمريكا الجنوبية والوسطى: 12,3٪ من مجموع الوفيات ناجمة عن السكري.
    • جنوب شرق آسيا: نحو خمس سكان العالم المصابين بالسكري يعيشون في سبع دول فقط.
    • غربي المحيط الهادئ: 132 مليون من البالغين مصابون بالسكري، وهو أكبر رقم مقارنة بجميع المناطق.

 

لمحة عن جميع المناطق

يعيش معظم مرضى السكري في المناطق الأقل نمواً اقتصادياً في العالم، وتشير التقديرات إلى أنه حتى في المنطقة التي تتميز بأقل معدل للانتشار (أفريقيا) ثمة قرابة 280000 حالة وفاة يمكن عزوها إلى السكري في عام 2011. وبينما يعيش أكثر من 80٪ من مرضى السكري في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، لا يمثل إنفاق هذه الدول على الرعاية الصحية لمرضى السكري إلا 20% من الإنفاق العالمي، ما يعكس وجود تفاوتات ضخمة.

ونعرض هنا لمحة عامة عن كل منطقة من المناطق السبع للاتحاد الدولي للسكري (أفريقيا، وأوروبا، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأمريكا الشمالية والبحر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية والوسطى، وجنوب شرق آسيا، وغربي المحيط الهادئ) لتوضيح أعباء السكري وعواقبه. إن كل منطقة متنوعة للغاية، ليس فقط من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية بل أيضاً في معدل انتشار السكري ومعدل الوفيات والرعاية الصحية، وفيما يلي مزيداً من المعلومات حول كل منطقة.

انتشار السكري واضطراب تحمل الغلوكوز

تشير إحصائيات عام 2011 إلى أن منطقة غربي المحيط الهادئ تحوي أكبر عدد من مرضى السكري (132 مليون)، في حين تحوي منطقة أفريقيا أقل عدد (14,7 مليون). ولكن لدى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى معدل انتشار بين البالغين (11٪)، تليها منطقة أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي بنسبة 10,7٪ من البالغين، أما معدل الانتشار في منطقة أوروبا فهو الأدنى بعد منطقة أفريقيا ويبلغ (6,7٪) (الجدول 3-0).

Table 3.0: Regional estimates for diabetes (20-79 years), 2011 and 2030

إن الوضع مماثل بالنسبة لاضطراب تحمل الغلوكوز، حيث تشير التقديرات إلى أن منطقة غربي المحيط الهادئ لديها العدد الأكبر (نحو 85 مليون) في عام 2011، رغم أن لدى أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي أعلى معدل انتشار نسبي لهذا المرض (10,7٪). وبالإجمال، ينتشر هذا المرض بشكل أقل من انتشار السكري، باستثناء منطقتي أوروبا، وأمريكا الشمالية والبحر الكاريبي.

معدل الوفيات

تتراوح نسبة الوفيات الناجمة عن السكري من 6,1٪ من جميع الوفيات لدى الأشخاص بعمر 20-79 عاماً في أفريقيا إلى أكثر من 15٪ في غربي المحيط الهادئ. وهذه النسبة بعد سن 49 سنة لدى النساء هي أعلى منها لدى الرجال في جميع المناطق لتصل إلى أكثر من 20٪ في بعض المناطق والفئات العمرية. وتشير هذه التقديرات إلى أن السكري أحد العوامل الرئيسية للوفاة، وأن الاستثمار في الحد من هذا العبء مبرَّر وضروري.

النفقات الصحية

يمكن مشاهدة التفاوتات بين المناطق بوضوح في نفقات الرعاية الصحية لمرضى السكري. فقد أنفقت أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي ما يقدر بـِ 223 مليار دولار أو 48٪ من نفقات الرعاية الصحية العالمية على السكري في عام 2011، تليها أوروبا التي أنفقت نحو نصف هذا المبلغ (130 مليار دولار). وبالمقابل، لم تنفق منطقة غربي المحيط الهادئ إلا 72 مليار دولار فقط رغم أن لديها العدد الأكبر من المصابين بالسكري. وأنفقت كل من أمريكا الجنوبية والوسطى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا أقل من 5٪ من إجمالي النفقات العالمية، في حين أنفقت منطقتي جنوب شرق آسيا وأفريقيا أقل من 1٪.

Figure 3.0: Percentage of total cases of diabetes (20-79 years) by IDF region, 2011 and 2030